تحميل كتاب البلاغة في ضوء مذهب السلف في الاعتقاد لـ الدكتور عبد المحسن العسكر , pdf

بســـــــــــمِ اﷲِالرحمنِ الرحيم


.▫️ بيانات الكتــاب ▫️.

● كتاب: البلاغة في ضوء مذهب السلف في الاعتقاد
السلسلة منشورات مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع بالرياض 144 
المؤلف: الأستاذ الدكتور عبد المحسن بن عبد العزيز العسكر
الناشر: دار المنهاج للنشر والتوزيع
مكان النشر: الرياض - السعودية
تاريخ النشر: 1435هـ ، 2014م
رقم الطبعة: الأولى
عدد الأجزاء: 1 
عدد الصفحات: 111 
الحجم بالميجا: 5.61 
📥 روابط تحميل الكتاب توجد فى الأسفل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
▫️ 📘 نبذة عن الكتاب ▫️ 
ــــــــ
كتاب " البلاغة في ضوء مذهب السلف في الاعتقاد " لـ الأستاذ الدكتور عبد المحسن بن عبد العزيز العسكر | الناشر دار المنهاج للنشر والتوزيع.

كثُر الحديثُ عن مُؤلَّفاتِ البلاغيِّينَ مِن جِهةِ ما تَحمِلُه مِن مَذاهبَ عَقَديَّةٍ مُخالِفةٍ لمنْهجِ أهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ أتْباعِ طَريقةِ السَّلفِ الصالِحِ؛ فجاء هذا الكِتابُ مُستقْرِئًا لأشهَرِ تلك المؤلَّفاتِ في الجُملةِ، وكاشفًا عن العَلاقةِ بيْن المذهَبِ العِلميِّ والتَّوجُّهِ الفِكريِّ لَدى المُصنِّفينَ في البلاغةِ، ومُبيِّنًا ما وُجِد عِندَهم مِن انحرافٍ وتَنكُّبٍ عن طَريقةِ السَّلفِ، وما كان وراءَ ذلك مِن أسبابٍ وبَواعِثَ، ثمَّ خلَصَ في إثرِ ذلك كلِّه إلى بَيانِ الائتلافِ التَّامِّ بيْن عِلمِ البلاغةِ والعَقيدةِ السَّلَفيَّةِ، وأنَّ الأوَّلَ خادِمٌ للثَّاني، وجُنديٌّ أمِينٌ مِن جُندِه.

وقدْ قسَّم المؤلِّفُ البحْثَ إلى مُقدِّمةٍ، وعُنواناتٍ رَئيسةٍ تَناوَل تحْتَها مَسائِلَ البحثِ:
▫️ تَحدَّث تحْتَ العُنوانِ الأوَّلِ عن (البلاغةِ وأنَّها مِن عُلومِ أهْلِ السُّنةِ)، وقال: إنَّ هذا العِلمَ اكتُشِف اكتِشافًا، واستُنبِطَ مِن الكلامِ العرَبيِّ الفصيحِ، كما استُنْبِط النَّحْوُ مِن نَثْرِهم، والعَروضُ مِن نظْمِهم. وأشار إلى أنَّ أبا إسحاقَ الشَّاطبيَّ يَرى هو وجَماعةٌ أنَّ سِيبوَيْهِ -رَحِمه اللهُ تعالَى- هو مُستنبِطُ عِلمِ البِلاغةِ ومُؤسِّسُه؛ فإنَّه وإنْ تكلَّمَ في النَّحْوِ فقدْ نبَّهَ في كِتابِه على مَقاصدِ العرَبِ وأنحاءِ تَصرُّفاتِها في مَعانِيها وألْفاظِها، وكشَفَ أسرارَ التَّراكيبِ، وبيَّن عِلَلَها، وهذه مِن أساسيَّاتِ عِلمِ البَلاغةِ.
▫️ وتحْتَ العُنوانِ الثَّاني (أصالةُ البَلاغةِ) تحدَّثَ عن أنَّه في مَطالِعِ هذا العَصرِ الحديثِ اتُّهِمَت البلاغةُ -كَذِبًا وزُورًا- بأنَّها مُقتبَسةٌ مِن العَقلِ والفِكرِ اليُونانيِّ؛ فمعَ كوْنِ هذا العلمِ عَرَبيَّ النَّشأةِ والجُذورِ، إلَّا أنَّ قوْمًا استَكْثَروه على العرَبِ وعلى لُغةِ العرَبِ؛ فسَلَبوا المُسلِمينَ -بدَعْواهم تلك- فَضيلةَ تأْسيسِ هذا العِلمِ، فادَّعَوا أنَّه يُونانيُّ الأصْلِ، وأنَّ المسلمينَ الأوائلَ -كابنِ المعْتَزِّ (ت 296هـ) وغيرِه- أخَذوه عن أرِسْطو، وتَجلَّى ذلك الأخذُ -على حدِّ زَعْمِهم- عندَ عبْدِ القاهرِ الجُرْجانيِّ أكثَرَ مِن غيْرِه؛ إذ اعتمَدَ في تَأسيسِ (نَظريةِ النَّظْمِ) على ما سطَّره أرِسْطو في كِتابَيه: الخَطابةُ والشِّعرُ، ثمَّ طبَّقَ ما فيهما على آيِ القرآنِ الكريمِ، وعلى التُّراثِ العربيِّ بعامَّةٍ! ثم أشار المؤلِّفَ إلى أنَّ هذا قوْلٌ باطلٌ مِن أصلِه، عارٍ عن الصِّحَّةِ والدَّليلِ، ولم يَقُلْ به إلَّا مَن تَعصَّبَ ضِدَّ المُسلِمينَ، وضاقَ صَدْرُه بفَضائلِهم؛ مِن المسْتشْرِقين ومَن سارَ على خُطاهم مِن أبْناءِ جِلْدتِنا ممَّن تَقلَّدَ مَذاهبَهم، وقال بأقوالِهِم!
▫️ ثم جَعَل العُنوانَ الثَّالثَ للحديثِ عن (الانْحرافِ العَقَدِيِّ في التَّأليفِ البَلاغيِّ) وأوضَحَ فيه أنَّه مِن البَدَهيَّاتِ في تاريخِ عِلمِ البَلاغةِ: أنَّ طائفةً مِن حمَلَتِه والمؤلِّفين فيه، كانوا يَنتسِبون إلى مَذاهبَ كَلاميةٍ حادِثةٍ في تاريخِ الإسلامِ، ناكبةٍ عن مَذهَبِ السَّلفِ؛ فكان فيهم المُعتزِليُّ، والأشعريُّ، والماتُريديُّ، والمُرْجئيُّ، والصُّوفيُّ، والرافضيُّ، والمتفلْسِفُ، وغيْرُهم، وقدِ اجتهَدَ هؤلاء في أنْ يُسخِّروا البلاغةَ لخِدمةِ مُعتقَداتِهم، فأدخَلوا في كُتبِ البلاغةِ كثيرًا مِن تَأويلاتِهم، واجتَلَبوا الآياتِ والأحاديثَ التي يُخالِفُ ظاهرُها مَذاهِبَهم، وجعَلوها أمثلةً لِما قعَّدوه، وحمَلوها على مَعانٍ تُخالِفُ ظاهرَها، تَرجِعُ إلى مُصطلحاتِهم في عُلومِ البلاغةِ الثَّلاثةِ: المَعاني، والبَيانِ، والبَديعِ، وكذلك تَأوَّلوا الآياتِ والأحاديثَ التي هي حُجَّةٌ عليهم، ومُبطِلةٌ لأقوالِهِم، ساقُوها ليَصرِفُوها عن ظَواهرِها بالتَّأويلاتِ البَعيدةِ والمَجازاتِ المتعسِّفةِ، فخالَفوا بذلك طَريقةَ الصَّحابةِ والتَّابِعين لهم بإحسانٍ.
▫️ وتحْتَ العُنوانِ الرابعِ (تَوْظيف البَلاغةِ لخِدمةِ المُعتقَدِ) أشار إلى أنَّه كما أفاد مِن البلاغةِ طائفةٌ مِن عُلمائِها لتَوظيفِها في خِدمةِ عَقائدِهم، فقدْ أفاد منها آخَرون مِن أهْلِ العُلومِ الأُخرى؛ كالتَّفسيرِ، واللُّغةِ، والأُصولِ، وشَرْحِ الحديثِ، وغيْرِ ذلك، واستَثْمَروها في تَأصيلِ عَقائدِهم ونشْرِها؛ حيث لم يَكونوا على مَنْهجِ السَّلفِ في أسماءِ اللهِ وصِفاتِه، وفي مَسائلِ الإيمانِ والقدَرِ، وجزَمَ بعْضُ الباحثينَ بأنَّ الأخْفَشَ (ت215هـ) والجاحظَ (ت255هـ) المعْتزليَّينِ هما (أوَّلُ مَن افتتَحَ البابَ، فأوَّلَا آياتِ الصِّفاتِ بِداعي المجازِ، وتَصرَّفا في ذلك تَصرُّفًا عَجيبًا؛ فِرارًا مِن إثباتِ أيِّ صِفةٍ للمَوْلى عزَّ وجلَّ).
▫️ وتَحدَّث تحْتَ العُنوانِ الخامسِ عن (ادِّعاءِ المَجازِ في الأسماءِ والصِّفاتِ الحُسنى) فأشار إلى أنَّ أكثَرَ الأجناسِ البلاغيَّةِ التي اعتَمَدَها النُّفاةُ هو المَجازُ بأنواعِه المختلِفةِ؛ مِن المَجازِ العقْليِّ، والمجازِ المُرْسَلِ، والمجازِ التَّشبيهيِّ (الاستعارة)، وأنَّهم ما سَلَكوا طَريقَ المجازِ إلَّا فِرارًا مِن إثباتِ حَقائقِ النُّصوصِ، فإذا قالوا عن الآيةِ القرآنيَّةِ، أو الحديثِ النَّبويِّ: (إنَّه مَجازٌ)؛ فالمعنى -عِندَهم-: أنَّه لا حَقيقةَ له، وليْس على ظاهرِه المتبادِرِ، ولكنْ له معنًى آخَرُ؛ فمثلًا قولُه تعالَى: {وَجَاءَ رَبُّكَ} [الفجر: 22]؛ جَعَله المعتزِلةُ والأشاعرةُ مِن بابِ المَجازِ بالحذْفِ، وقالوا: المعْنى: وجاء أمْرُ ربِّك! وذلك تَأويلٌ يُخرِجُ الآيةَ عن المعنى الذي أرادهُ اللهُ تعالَى؛ وهو أنَّه يَجِيءُ سُبحانه يوْمَ القِيامةِ للفصْلِ بيْن عِبادِه مَجيئًا حَقيقيًّا يَلِيقُ بجَلالِه وعَظَمتِه، فكان المَجازُ هو وَسيلةَ المعطِّلةِ إلى هذا التَّبديلِ والتَّحريفِ.
▫️ وتحْتَ العُنوانِ السادسِ (جُهود عُلماءِ السُّنةِ لصَدِّ التَّحريفِ المَجازيِّ) تحدَّثَ عن تَنَبُّه أئمَّةِ السُّنَّةِ، وعُلماءِ الإسلامِ مُنذ وقْتٍ مُبكِّرٍ إلى استغلالِ الفِرَقِ المنْحرِفةِ للمَجازِ، وتَوظيفِهم له في خِدمةِ مَذاهبِهم، وأنْكَروا عليهم، ونقَضوا استدلالَهُم به؛ مِن أولئك ابنُ قُتَيْبةَ -رَحِمه الله-؛ فقدْ عقَدَ بابًا في كتابِه: (تَأْويلِ مُشكِلِ القرآنِ) سمَّاه: (بابُ القولِ في المَجازِ)، قال فيه: (وأمَّا المجازُ: فمِن جِهتِه غَلِطَ كَثيرٌ مِن الناسِ في التَّأويلِ، وتَشعَّبت بهم الطُّرقُ، واختَلَفت النِّحَلُ). ومنهم شيْخُ الإسلامِ ابنُ تَيميَّةَ -رَحِمه اللهُ- وكان مِن أكبَرِ المناضِلين عن العَقيدةِ السَّلَفيةِ في تاريخِ الإسلامِ.
فلمَّا رَأى حَفاوةَ الفِرَقِ المبْتدِعةِ بالمَجازِ، وتذَرُّعَهم به في بابِ الأسماءِ والصِّفاتِ، وفي بابِ الإيمانِ؛ سَعَى -رَحِمه اللهُ- إلى إبطالِ المجازِ، وهَدْمِه مِن أصْلِه، بما آتاهُ اللهُ مِن سَعةِ الاطِّلاعِ، وظُهورِ الحُجَّةِ، وقُوَّةِ العارضةِ، وأنْكَرَ وُجودَ المَجازِ في اللُّغةِ والقرآنِ والحَديثِ، وذكَرَ أنَّ المجازَ مُصطلَحٌ مُبتدَعٌ، وأنَّ الصَّحابةَ لم يَتكلَّموا به، ولا التَّابِعون لهم بإحسانٍ، ولا أئمَّةُ العِلمِ؛ كمالكٍ، والثَّوريِّ، والأوزاعيِّ، وأبي حَنيفةَ، والشَّافعيِّ، والخَليلِ، وسِيبوَيْهِ، وأبي عمْرِو بنِ العَلاءِ، وغيْرِهم، ثمَّ جزَمَ بأنَّ المجازَ: (اصطلاحٌ حادثٌ، والغالبُ: أنَّه كان مِن جِهةِ المعْتزِلةِ ونحْوِهم مِن المتكلِّمِين).
والذي يَظهَرُ للباحثِ: أنَّ إنكارَ المجازِ ليس هو الجَوابَ الكافيَ، ولا الدَّواءَ النَّاجعَ في الرَّدِّ على المبتدعةِ، كما أنَّ إثباتَ المجازِ ليْس هو المصحِّحَ لِعقائدِ المخالِفِين، ولا المسوِّغَ لقَبولِ مَذاهبِهِم الفاسدةِ المخالِفةِ لإجماعِ السَّلَفِ؛ فلا أثَرَ في إثباتِ المجازِ ولا نفْيِه في تَأييدِ مَذهَبِ أيِّ الطَّائفتينِ).

ثمَّ تحدَّث تحْتَ عُنواناتٍ تاليةٍ عن: (مُجمَل عَقيدةِ السَّلفِ) و (وقْفَتا إنصافٍ في المَجازِ) و (إبْطال دَعوى المجازِ في نُصوصِ العقائدِ)، ثمَّ انتهى إلى نَتائجِ البحثِ، فذكَرَ منها:
1- أنَّ نشْأةَ عِلمِ البلاغةِ لم تكُنْ على أيْدي المبتدِعةِ والمتكلِّمين، بلْ وُجِدتْ أُصولُه في كِتابِ سِيبويْهِ، وكان مِن أهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ، وقدْ أخَذَ سِيبوَيْه عُلومَه عن كِبارِ أهْلِ السُّنَّةِ.
2- أصالةُ عِلمِ البلاغةِ، وأنَّه عَرَبيٌّ صَميمٌ؛ فليْس مُستقًى مِن اليونانِ، ولا مِن الهُنودِ، ولا مِن الفُرْسِ، ولا مِن غيْرِهم.
3- بَراءةُ فُنونِ البلاغةِ مِن كلِّ باطلٍ جَرَّتْ إليه؛ في أبوابِ الاعتقادِ وغيْرِها.
4- أنَّ أكثَرَ المخالَفاتِ العَقَديَّةِ في كُتبِ البَلاغةِ هي في تَوحيدِ الأسماءِ والصِّفاتِ، وهو أكبَرُ أبوابِ التَّوحيدِ التي وقَعَت فيها الخُصومةُ بيْن أهلِ السُّنَّةِ ومُخالِفِيهم مِن أهلِ القِبلةِ.
5- أنَّ أحقَّ النَّاسِ بدِراسةِ الإعجازِ البَيانيِّ همْ أهلُ السُّنةِ؛ لاعتقادِهِم أنَّ القرآنَ كَلامُ اللهِ حَقيقةً لا مَجازًا.
6- أنَّ الرَّدَّ على مَن حادوا بفُنونِ البَلاغةِ -كالمجازِ وغيْرِه- لنُصرةِ مَذاهبِهم؛ لا يكونُ بإنكارِ هذه الفُنونِ، بل بوُجوهٍ أُخرى؛ مِن سِياقِ الكلامِ وسِباقِه ولِحاقِه، ومِن القَرائنِ المَعْنويةِ واللَّفظيَّةِ المتَّصلةِ والمنْفصِلةِ، وغيْرِ ذلك.
7- شِدَّةُ الحاجةِ إلى مُؤلَّفٍ بَلاغيٍّ على مَذهبِ أهلِ السُّنةِ والجَماعةِ في قَواعِدِه وشَواهِدِه وتَحليلاتِه.
وقد اعتنت " مكتبة لسان العرب " بنشر هذا الكتاب لما تضمنه من تسهيل وتيسير وتفصيل، عسى أن نكون بهذا الصنيع قد أسدينا معروفاً وأغثنا ملهوفاً.
والكتاب عبارة عن كتاب إلكتروني،.بامكانك قراءته أونلاين أو تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه وقراءته فوراً، وفى أى وقت تشاء.

ــــــــ
The book “Rhetoric in Light of the Salafist Doctrine of Belief” by Professor Dr. Abdul Mohsen bin Abdul Aziz Al-Askar | Publisher: Dar Al-Minhaj for Publishing and Distribution.
ــــــــ
📥 تحميل كتب ومؤلفات الدكتور عبد المحسن بن عبد العزيز العسكر(PDF)
📥 تحميل كتب ومؤلفات الدكتور صلاح بن عبد الله بوجليع (PDF)

.▫️ روابط التحميل والتصفح ▫️.
▪️ التحميل من موقع Archive ▪️
▫️ أذكر الله وأضـغط هنا للتحميل ▫️
ـــــــــــــــ
▪️ التحميل من موقع G. Drive ▪️
▫️ أذكر الله وأضـغط هنا للتحميل ▫️
ـــــــــــــــ
▪️ 🕋 الله ﷻ _▫️_ محمد ﷺ 🕌 ▪️
▪️ التصـفح والقـراءة أونلاين 👁️ ▪️
▫️ أذكر الله وأضغط للقراءة أونلاين ▫️


تعليقات