تحميل كتاب إعراب القرآن الكريم وبيانه (مفهرس) لـ محيي الدين الدرويش , pdf

بِسْــــــــــــــــمِ اﷲِالرَّحْمَنِ الرَّحِيم

.▫️ بيانات الكتــاب ▫️.

● كتاب: إعراب القرآن الكريم وبيانه (مفهرس)
المؤلف: الأستاذ محيي الدين بن أحمد بن مصطفى الدرويش (ت 1403هـ)
الناشر: دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
بالتعاون مع دار اليمامة للطباعة والنشر والتوزيع
وبالتعاون مع دار الإرشاد للشئون الجامعية بحمص
تاريخ النشر: 1420هـ ، 1999م
حالة الفهرسة: مفهرس فهرسة كاملة
رقم الطبعة: السابع، منقحة ومصصحة ومفهرسة
عدد الأجزاء: 9 
عدد الصفحات : 5512 
الحجم بالميجا: 84.7 
📥 تحميل كتاب إعراب القرآن الكريم وبيانه فى الأسفل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
▫️ 📘 نبذة عن الكتاب ▫️ 
ــــــــ
هذا الكتاب قضى مصنفه في تحبيره سنين طويلة من عمره ليخرج بهذه الحلة العلمية القشيبة، ومن تصفحه أدرك سعة علم الأستاذ "محي الدين الدرويش"، كما أدرك مبلغ العناء الذي كابده في وضع هذا الكتاب، والعناية التي بذلها في جميع مواده، وتنسيق مباحثه.
وول ما يخطر للناظر فيه أنه لا ينظر في إعراب القرآن فقط، وإنما هو ينظر في (دائرة معارف) على القرآن، تضمنت شرحاً لآياته، ثم تاريخاً وأدباً وفقهاً وأحكاماً، سوى الأصل الذي بني عليه الكتاب، وهو إعراب القرآن.
وهذا الكتاب من أجل ما صنف في كتب أعاريب القرآن في العصر الحديث، الذي هو بأمس الحاجة إلى مكتبة قرآنية جامعة، فقد ضم اللغة، والتفسير، والإعراب، والبلاغة، وشذوراً من الملامح التاريخية، وأسباب النزول، وغيرها، ولا يعدو هذا الكتاب الذي هو تصنيف جامع أن يكون في الحقيقة نتيجة عمر المؤلف في خضم دراساته، وجهوده مع كتب التراث العربي نحواً، وصرفاً، وبلاغة، فقد وجد المؤلف تراثاً ضخماً يتميز بالتكامل والنضج، وهو بحاجة إلى جمع وتنسيق، فذهب يختار ما ترتاح إليه نفسه من تراث النحو القرآني بعبارة سهلة، وفكرة واضحة، وتعبير طيع يدخل أعماق الفكر الإنساني بيسر، وسهولة.
ومن الجدير بالذكر أن نعرض للقارئ الكريم صورة بارزة مجملة لجهود المؤلف في هذا الكتاب، ونبين مدى استفادته من كتب التراث العربي الغني، ونضيء أبرز الإشارات التي عني بها في بيانه، وإعرابه.
ففي التفسير: اعتمد من التفاسير أوثقها، كجامع البيان للإمام الطبري، والمحرر الوجيز لابن عطية، والكشاف للزمخشري، والبحر المحيط لأبي حيان الأندلسي، والدر المصون... وغيرها. وهو يورد آراء المفسرين ويناقشها، فيستحسن ويوجه، ويستدرك، ويوجز ذلك بكلام مختصر قريب من الفهم.
وفي النحو: يجد القارئ نفعاً كبيراً في الفوائد الإعرابية التي دونها المؤلف، واستقاها من المصادر المهمة في النحو العربي، فهو يسجل آراء أئمة النحو كسيبويه، والفراء، والكسائي، والزمخشري من مظان هذه الآراء، وخاصة كتاب "مغني اللبيب عن كتب الأعاريب" للإمام ابن هشام، و"الكشاف" للزمخشري، و"التبيان" للعكبري"، وهي المصادر المعتمدة في تراثنا النحوي في إعراب القرآن الكريم.
وآية التوفيق في هذا الكتاب هو اختيار المؤلف لما هو أكثر ملاءمة للمنطق والذوق من تراكيب العربية، وتوجيهها نحو ما يتفق مع معاني الآية القرآنية، والعناية بأصح التوجيهات والتقديرات، ومن هنا نرى المؤلف يرد على ما يراه مجرد تكلف، ومجرد صناعة لا تمت إلى نحو القرآن بسبيل. كما اعتمد تلخيص ما كان يراه مفيداً نافعاً من آراء المعربين، والمفسرين، والفقهاء، والتي شغلت منهم وقتاً وطويلاً، وجهداً واسعاً.. جاءت عنده بإلماح سريع لعله يفي بالغرض، ويحقق المطلوب.
على أنه ربما استدعى فحوى بعض المسائل النحوية، والبلاغية، والصرفية مزيداً من البسط والتدليل على فهمها وتوضيحها، فكان المؤلف حريصاً على الإسهاب فيها، ومشدوداً إلى البسط الذي يحتاج فهمه إلى رهافة ذوق، وشفوف طبع، وربما أطال في مسألة نحوية، أو مبحث صرفي أو حديث عن أسرار الحروف، أو توضيح لما خفي من بيان إعراب الجمل، ومزايا الأفعال في العربية.
وكانت هذه الإطالة لأغراض مهمة، ولدواع أملتها عليه ظروف الحديث عن الآية القرآنية، كأن يجد النحاة قد اضطرب كلامهم فيها اضطراباً شديداً، أو أن يجد أن بعض المراجع الحديثة قد خلط في بيان مسألة لغوية، فأضاع بذلك الطالب والمراجع في متاهات لا منافذ لها، أو أن يشعر أن هذه الفائدة اللغوية أو البلاغية من أسرار القرآن الكريم، فهي من الدقة والحسن بمكان يستحق البسط، والإطناب.
ومما يتصل بعنايته اللغوية أيضاً: تخصيصه فوائد نحوية، ولغوية، وبلاغية بأبحاث مستقلة، انطلاقاً من الآية القرآنية، وتوجيه قواعد النحو والتصريف الصحيحة منها، ويورد بعض الشروح اللغوية، مظهراً براعته في تفصيلها، وفي إبداع بعض الآراء التي فاتت من سبقه، كما يذكر الكثير من أسرار الإعراب، وتذوق معنى القرآن، مما أغفل كثيراً منه المعربون القدامى، وكثير من المحدثين.
وكانت للمؤلف عناية كبرى بذكر القراءات القرآنية، واعتمادها حجة، وشاهداً على مسائل اللغة والنحو، فقد أبرز إعراب القراءة، وتوجيهها، وأقوال النحاة فيها، وقد درج على عدم الإشارة إلى قراءة ما إلا إذا كانت تنطوي على بحث مهم.
وما يتعلق بأحكام التجويد، وما يتبعه من الفوائد، فقد كان المؤلف حريصاً على تبيان أدق المصطلحات في هذا العلم -علم التجويد- كحديثه عن الإدغام، والإعلال، والقلب، وقد أفاض الحديث في كثير منها.
كما تعرض المؤلف لإعراب الصعب والمشكل من الأحاديث النبوية، التي كان يسوقها في شرح الآية القرآنية.
ولم يخل الكتاب من الحديث الدقيق عن آيات الأحكام، وقد كان كتاب "شرح المنهاج" لابن حجر عمدة المؤلف في بيان أحكام الفقهاء في التشريع، وبيان آراء العلماء في العقيدة، والفقه، والمعاملات، ونحوها.
وعني المؤلف في إعراب القرآن وبيانه بتلمس الفوائد المتكاثرة، والفرائد المتناثرة من أوجه إعجاز القرآن، والتقطها، وأبرزها في أسمى دليل بياني، ووجه فكري مشرق.
وأما الشواهد الشعرية في الكتاب، فإن المؤلف مغرم بها، على تنوعها من شواهد نحوية، وأدبية، وبلاغية، فلا يكاد يخلو من بعض الشواهد، يستعين بها المؤلف لفهم الآية.
غير أن المؤلف لم يقتصر على الشعر الجاهلي في احتجاجه، إنما ذكر أشعار من بعدهم كالمتنبي، وابن الرومي، ونحوهم، ويبدو أن المؤلف كان مولعاً بروائع شعرهم، فراح يربط المعاني السامية، في الشعر العربي بما يجده مناسباً لتوضيح معاني القرآن الكريم وبيانه.
يضاف إلى ذلك أن في الكتاب معالم عن الشعر العربي، وأغراضه، وفنونه، كانت مائلة في فكر المؤلف، وروحه، وصعب عليه أن يتركها، فضمنها ما يناسبها عند حديثه عن الآيات، وما فيها من فنون أدبية كان سلكها الشعراء الجاهليون في شعرهم.
وأخيراً فإن هذا السفر النفيس ليفيد الطالب والأستاذ، فمؤلفه جمع مكتبة قرآنية في كتاب، مع صفاء الأسلوب، وتحقيق علمي يأخذ بمجامع القلوب، ويأسر نفوس أولي النهي.
وقد اعتنت " مكتبة لسان العرب " بنشر هذا الكتاب لما تضمنه من تسهيل وتيسير وتفصيل، عسى أن نكون بهذا الصنيع قد أسدينا معروفاً وأغثنا ملهوفاً.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
▫️ 👤 نبذة عن المؤلف ▫️ 
ــــــــ
🏷️ التعريف بـ محيي الدين درويش (ت 1403هـ)"
محيي الدين بن أحمد بن مصطفى الدرويش (1326-1403هـ - 1908-1982م) شاعر وصحفي سوري. ولد في حمص ودرس في كُتّابها. 
عمل في الصحافة، وراسل عدة جرائد ثم رأس تحرير عدة منهم. انتقل إلى الحقل التربويّ فعُيّن مدرّسًا للأدب العربي في المرحلة الثانوية. له شعر جيد متفرِّق لم يجمعه في ديوان. اشتَهَر بكتابه "إعراب القرآن الكريم وبيانه". 
ولد محيي الدين بن أحمد بن مصطفى الدرويش سنة 1908 في حمص. تلقى علومه في كتابيب حمص، فأنهى دراسته للقرآن وهو في سن العاشرة. ثم التحق بمدرسة دار المعلمين العليا في دمشق.
عمل مدرساً للأدب العربي في مدارس حمص التجهيزية بعد أن اختارته وزارة المعارف لهذا العمل في عام 1932. عمل في الصحافة فراسل عدة جرائد منها الأيّام والقبس وألف باء. ثم رأس تحرير جريدة التوفيق فجريدة الضّحى ثم رأس تحرير جريدة الفجر الأدبية. وفي عام 1963 أصدر مجلة الخمائل الأدبية. كان عضواً في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.
توفي محيي الدين الدرويش في سنة 1982. 

❅ الكاتب والمؤلف محيي الدين درويش - له مجموعة من الكتب والمؤلفات أبرزها:
• كتاب إعراب القرآن الكريم وبيانه.
• تحقيق ديوان ديك الجن بالاشتراك، 1960م.
• الرواد الأوائل للشعر في مدينة حمص، سنة 1969م.
• الشريف الرضي في غزله.
• الصور الفنية المقتبسة من القرآن.
• أبو العلاء المعري في رسالة الغفران.

📥 تحميل كتب ومؤلفات محيي الدين درويش (PDF)

.▫️ روابط التحميل والتصفح ▫️.
▪️ التحميل من موقع Archive ▪️
تحميل المجلد الأول: الإستعاذة - 23 النساء
تحميل المجلد الثاني: 24 النساء - 87 الأعراف
تحميل المجلد الثالث: 88 الأعراف - 53 يوسف
تحميل المجلد الرابع: 54 يوسف - 135 طه
تحميل المجلد الخامس: أول الأنبياء - 45 العنكبوت
تحميل المجلد السادس: 46 العنكبوت - 44 فصلت
تحميل المجلد السابع:  45 فصلت - 12 التحريم
تحميل المجلد الثامن: اول الملك - الناس
تحميل المجلد التاسع: الفهارس
ـــــــــــــــ
▪️ التحميل من موقع G. Drive ▪️
تحميل المجلد الأول: الإستعاذة - 23 النساء
تحميل المجلد الثاني: 24 النساء - 87 الأعراف
تحميل المجلد الثالث: 88 الأعراف - 53 يوسف
تحميل المجلد الرابع: 54 يوسف - 135 طه
تحميل المجلد الخامس: أول الأنبياء - 45 العنكبوت
تحميل المجلد السادس: 46 العنكبوت - 44 فصلت
تحميل المجلد السابع:  45 فصلت - 12 التحريم
تحميل المجلد الثامن: اول الملك - الناس
تحميل المجلد التاسع: الفهارس
ـــــــــــــــ
▪️ 🕋 الله ﷻ _▫️_ محمد ﷺ 🕌 ▪️
▪️ التصـفح والقـراءة أونلاين 👁️ ▪️
المجلد الأول: الإستعاذة - 23 النساء
المجلد الثاني: 24 النساء - 87 الأعراف
المجلد الثالث: 88 الأعراف - 53 يوسف
المجلد الرابع: 54 يوسف - 135 طه
المجلد الخامس: أول الأنبياء - 45 العنكبوت
المجلد السادس: 46 العنكبوت - 44 فصلت
المجلد السابع:  45 فصلت - 12 التحريم
المجلد الثامن: اول الملك - الناس
المجلد التاسع: الفهارس


تعليقات