أقسام الاسم المتعددة ، معرب ومبني ، مفرد ومثنى وجمع ، مذكر ومؤنث ، نكرة ومعرفة , شرح مبسط مع الأمثلة وتحميل pdf

بسم الله الرحمن الرحيم
#درس أقسام الاسم المتعددة ، معرب ومبني ، مفرد ومثنى وجمع ، مذكر ومؤنث ، نكرة ومعرفة , شرح مبسط مع الأمثلة وتحميل pdf

** أقسام الاسم
للاسم أقسام متعدد حسب نوع التقسيم فهو ينقسم إلى:
* أولا: من حيث الإعراب ينقسم إلى قسمين هما: المعرب و المبني .
المعرب :
أقسام الاسم المتعددة
وهو ما يتغير آخره حسب موقعه بالجملة مثل: جاء محمدٌ – مررت بمحمدٍ – رأيت محمدًا .
نجد كلمة (محمد) في الأمثلة الثلاثة تغيرت علامة آخر حرف بها وهو الدال فجاءت مرة عليها ضمة لأنها فاعل ،
وجاءت أخرى تحتها كسرة وهي علامة الجر  لأنها سبقت بحرف جر ، وجاءت مرة ثالثة عليها فتحة لأنها جاءت منصوبة لأنها مفعول به.
المبني :
وهو ما يلزم حالة واحدة في جميع التراكيب أي مهما تغير موقعه بالجملة يظل على هيئته مثل: جاء الذيْ أكرمك – مررت بالذيْ أكرمك – رأيت الذيْ أكرمك.
فكلمة ( الذي ) وهي من الأسماء الموصولة جاءت في موقع الفاعل فكانت علامة آخر حرف بها – ي – هي السكون ،
وحينما جاءت في موقع الجر ظلت كسابقتها ساكنة وحينما وقعت في محل النصب ( مفعولا به ) ظلت أيضا ساكنة.
فهي كالمبنى الثابت الذي لا يتحرك لذا سميت مبنية فلا يؤثر فيها أي من العوامل التي دخلت عليها مهما كانت درجة قوتها.

* ثانيا: من حيث العدد : المفرد ، والمثنى ، والجمع .
مفرد:
وهو ما دل على واحد أو واحدة مثل : ( طالب / طالبة ) .
مثنى:
ما دل على اثنين أو اثنيتن بزيادة ألف ونون أو ياء ونون على مفرده ( طالبان / طالبتان ) .
فلا نقول أن لفظ ( هما ) مثنى فهو دل على اثنين لأنه لا ينتهي بألف ونون ولا بياء ونون فهو ضمير لا يجمع ولا يثنى
ولكنه يدل على الجمع أو المثنى لفظا فقط ولا يدخل في إعراب المثنى فهو ضمير مبني مثل جميع الضمائر.
كذلك قولنا (رمضان) أو (حنين) ليستا من باب المثنى رغم انتهائهما بألف ونون والأخرى بياء ونون لأنهما لم يدلا على مثنى أساسا فاللفظتان مفردتان.
فيجب انطباق الشرطين(الدلالة على الاثنين أو الاثنتين  – الانتهاء بعلامة المثنى وهي الألف والنون أو الياء والنون)
الجمع :
ما دل على ثلاثة فأكثر (طلاب /طالبون /طالبات)
وهو أقسام ( جمع تكسير – جمع مذكر سالم – جمع مؤنث سالم ) للمزيد انظر درس المثنى و أنواع الجموع.

* ثالثا: من حيث التنكير والتعريف وينقسم إلى: نكرة ومعرفة .
نكرة:
وهي ما لا تدل على معين وتقبل (ال) ويؤثر فيها التعريف أو تقع موقع ما يقبل (ال) مثل كتاب فمعناها أي كتاب ، وتقبل (ال) فيقال الكتاب للمعرفة.
وأما ما تقع موقع ما يقبل (ال) فهي كلمة لا تقبل (ال) على الإطلاق ولكن معناها وموقعها يقبلها مثل كلمي (ذو) فهي لا تقبل دخول (ال) عليها ولكن معناها (صاحب) وكلمة صاحب تقبل (ال) ويؤثر فيها التعريف فيمكن أن نقول (الصاحب).
معرفة:
وهي ما تدل على معين بذاتها (محمد أو مصر) فهي أعلام معرفة بذاتها أو بإضافة (ال) للنكرة (الكتاب والمسجد والمعلم)

* رابعا: من حيث التذكير والتأنيث ينقسم إلى: مذكر ومؤنث .
مذكر:
وهو ما دل على ذكر حقيقي مثل: (محمد / رجل) وهو من جنس الكائنات الحية و يشار إليه بـ هذا .
أو ما في حكمه مثل: ( كتاب / هواء ) وهو ما ليس من جنس الكائنات الحية ولكن يشار إليه بـ هذا .
مؤنث:
ما دل على: أنثى حقيقة من جنس الكائنات الحية تلد أو تبيض مثل: (فاطمة / امرأة)  أو ما في معناها (شمس / سعادة) وهي ما ليست من جنس الكائنات الحية ولا تلد ولا تبيض ولكن يشار إليها باسم الإشارة هذه .

** من كتيب قواعد اللغة العربية فى صورة لوحات مبسطة مع الشرح والتدريبات
* إعداد: مصطفى عبد الغفار
* صفحة ( #مكتبة_لسان_العرب ) ساعد بنشرها ولو بمشاركة
* حمل #كتيب_قواعد_اللغة_العربية (115) صفحة بصيغة (pdf)
أذكر الله وأضغط هنا للتحميل
رابط إضافى
أذكر الله وأضغط هنا للتحميل 


جديد قسم : كتب pdf

إرسال تعليق